مبادرة تهدف إلى تمكين الأفراد من استكشاف أهدافهم وتحويل أفكارهم إلى مشاريع ذات معنى. في هذا المقال، نستعرض رؤيته وأصول المنصة ورسالتها وأهم المحاور التي تقدمها للمتعلمين.
مقدمة
في عصرنا الحالي، أصبحت المعرفة الرقمية والتعلم المستمر من أهم الركائز لبناء مستقبل مهني وشخصي ناجح. من هذا المنطلق، أطلق الدكتور مشعل عبد العزيز الفلاحي منصة مشروع العمر التعليمية، التي تهدف إلى تمكين الأفراد من تطوير مهاراتهم وتحقيق أهدافهم الشخصية والمهنية بشكل منهجي وعملي. المنصة ليست مجرد مكان لتعلم المهارات، بل هي مساحة لتوجيه الأفكار وتحويلها إلى مشاريع قابلة للتنفيذ.
رؤية المنصة:
أن تكون منصة رائدة في مجال التعليم الرقمي التطبيقي، بحيث يستطيع كل متعلم أن يجد فيها مسارًا واضحًا لتطوير مهاراته وتحقيق أهدافه.
رسالة المنصة:
تمكين الأفراد من التعلم العملي، وإكسابهم الأدوات اللازمة لتطبيق المعرفة في مشاريع حياتهم اليومية، مع التركيز على تطوير التفكير الإبداعي والقدرة على حل المشكلات.
مسارات تعليمية مخصصة:
تقدم المنصة مسارات تعليمية منظمة تغطي مهارات مختلفة، من التطوير الشخصي والمهني إلى المهارات التقنية والإدارية.
توجيه عملي ومشاريع تطبيقية:
كل دورة تعليمية مصممة لتكون عملية، بحيث يستطيع المتعلم تطبيق ما تعلمه مباشرة في مشاريع حقيقية، مما يعزز الفهم ويقوي المهارات العملية.
دعم وإرشاد مستمر:
توفر المنصة دعمًا مباشرًا من خبراء في مجالات مختلفة، بما في ذلك الدكتور مشعل الفلاحي وفريقه، لمساعدة المتعلمين على التغلب على التحديات وتحقيق أهدافهم.
مجتمع تفاعلي:
المنصة تشجع التواصل بين المتعلمين، حيث يمكن تبادل الأفكار، التعاون في المشاريع، وتلقي ملاحظات من الزملاء والخبراء.
تعلم مرن وذاتي: يمكن للمتعلمين اختيار الدورات والمواد التي تناسب مستواهم واهتماماتهم، مع إمكانية التعلم في أي وقت ومن أي مكان.
تركيز على التطبيق العملي: جميع الدروس موجهة نحو التنفيذ العملي، بحيث تتحول المعرفة إلى مشاريع ومهارات حقيقية.
متابعة التقدم: تقدم المنصة أدوات لمتابعة التقدم وتقييم الأداء، مما يساعد المتعلم على تحسين نفسه باستمرار.
محتوى حديث ومحدث باستمرار: المنصة تتطور باستمرار لتقديم أحدث المعلومات والمهارات المطلوبة في سوق العمل.
منصة مشروع العمر ليست مجرد منصة تعليمية، بل هي تجربة متكاملة تهدف إلى تمكين الأفراد من استكشاف إمكاناتهم الحقيقية وتحويل أفكارهم إلى مشاريع ملموسة. من خلال التعلم العملي، التوجيه المستمر، والمجتمع التفاعلي، توفر المنصة بيئة مثالية لأي شخص يسعى لتطوير نفسه، سواء كان طالبًا، محترفًا، أو رائد أعمال.